التمتع بالحضارة في محافظة الشرقية

 العودة الي الطبيعة الانسانية التي تمتاز بالتلقائية والبساطة تجدها بساكني ضفاف نهر النيل الذين قدموا كل ما لديهم من مكتسبات طبيعية لكل وافد وزائر مر عليهم وأخص بالذكر بعض الكلمات القليلة لمدينة عريقة هي مدينة الزقازيق محافظة الشرقية من أجمل الأماكن التي ترحب بزوارها فهي مهد الحضارات وطبيعة أهل هذا المكان يشع ترحيب وكرم لكل زائر يمر بها لقد أعطت مياه نهر النيل لهم طبيعة فريدة تمتاز بكرم الأخلاق وسماحة وطيبة أهل القري غمرت الأرض بالخير وان نظر أي زائر من أي مكان في العالم لوجد أن وجوههم مشرقة تشع نور وطبيعتهم السمحة في التعامل صفة يمتازون بها من أجل ذلك يرغب أهلها في اظهار مكانتها المغيبة ويريدون عودة حضارتها المهملة ففيها كل ما لم يوجد في أي من مدن العالم فهي المقصد الثقافي الحضاري التاريخي الذي أشع بنور لكل العالم بها الكثير لن يتذوقه الا من أتي اليها ولن يشعر بالجاذبية الطبيعية الا من جلس بين أشجارها علي ضفاف بحر مويس وشاهد مياهها التي تمر فأعطت هذة المياه راحة ولذة تغذي روحه ونفسه يرحب أهل هذة المحافظة بكل من يأتي اليها ويريد الخير له ولأهلها والأماكن التاريخية بها الكثير من الجمال والفن والنحت والعمارة التي لامثيل لها في العالم هناك الكثير الفريد بكل مناطقها والقاصد لهم يجد كل حب وترحيب وأمن وسلام لذا أردت أن أكتب بعض الكلمات القليلة ليعرف كل من يريد زيارة هذة المدن الأصيلة القليل عنها وسينبهر بالكثير الذي يراه .



السياحة الأثرية في محافظة الشرقية 
منطقتي تل بسطا - صان الحجر
منطقة تل بسطا : بوبسطة احدي عواصم مصر القديمة ومركز ديني وبتميز موقعها علي مدخل مصر الشرقي فقد شرفت بأنها مرت وأقامت بها سيدة نساء العالمين مريم وعيسي عليه السلام .
مدينة بوباستيس : هي واحدة من أكبر المدن القديمة في مصر وكانت عاصمة للبلاد وكانت القطة الرشيقة باستيت رمز الحب وأفضل موقع للزيارة اليوم هو مقبرة أو جبانة القطط التي تم العثور عليها بالمقبرة تحت الأرض .
منطقة صان الحجر: بها كل ما يبهر الزائر لها لقد كان يطلق عليها تانيس وكانت عاصمة مصر السياسية وتبعد عن مدينة الزقازيق 75 كم وعن القاهرة 130 كم واختصت منطقة تانيس بكل ابداع نحتي تميزت به المعابد الحجرية الضخمة وبها المعبد الكبير آمون الذي يبهر كل زائر لما يمتاز به من مسلات فريدة متفردة  وآبار وتماثيل ويعتبر من أغني المناطق الأثرية وأهمها لما يحتوي علي البحيرة المقدسة ويوجد بوابة ضخمة من الجرانيت هي من ابداعات البشرية كما توجد أبيار تستعمل لاستخراج المياه لها من الابداع والفن ما ندر هي مشيدة من الحجر الجيري الأبيض ولقد تميزت هذة الآبار بشكل دائري
وواحد فقط من هذة الآبار يتخذ شكل مربع وروعة منطقة صان الحجر جعلتها أغني المناطق في مصر من حيث عدد المسلات المنقوشة المتفردة ان الوصف ليس كالمشاهدة ان الزائر الوافد الي هذة المناطق النادرة الوجود في العالم سينبهر من هذة الأشكال والأماكن التي يندر وجودها في أي مكان آخر وهناك تفاصيل أكثر بالدخول علي جوجل موقع /البوابة الألكترونية لمحافظة الشرقية .

تعليقات

المشاركات الشائعة