الشرقية في قلوب المجتمعات الانسانية

 تسعي الأفراد الي اثبات وتوثيق الأفكار والتجارب التي تحدث فارق في حياتهم وحياة الأخرين وتحاول الوقوف علي أرضية تسمح لهم بالنهوض بتجاربهم وما تم اكتسابه من خبرات لتوعية الآخرين الذين أرادوا بداية جديدة لهم تتماذج بها عواطفهم وسلوكياتهم ليكون هدف يتحقق به كلمات وتعابير بلغة بليغة جذابة تجدد الأمل لكل من أراد أن يصبح واقع له يدفعه ليتخطي به كل الاحباطات التي مر بها ويتجدد وتسعد روحه به لذلك مازال الطريق أمام الكثير منا يحيطه الأمل والتفائل لجعل حياته وأفعاله نبع يتدفق له وللجميع هذا الفارق الذي يضع الأفراد علي طريق حياة مليئة بالسعادة تشع نور يقوي به وينهض له والحالة العامة التي تسيطر علي الأفراد اليوم هي الاحباط واليأس ولن تتقبل الطبيعة الانسانية للأفراد ذات الأرادة الحرة هيمنة كل المعوقات عليها لذا بعض من الكلمات التي تجعل بأن يتدفق الأمل والسعادة لكل من لم يجدها هي شعاع جديد يغذي الروح ويقوي الارادة ويسعي ويحاول الصعود الي مراحل متجددة بالعطاء والسعادة الذي اتمناها لي ولجميع من أرادها ان الوهم والحقيقة لم تكن يوما وجهان متشابهان بل مختلفان كل الأختلاف فالوهم يسيطر بعض الأحيان علي العقل لكن الحقيقة تستقر بالقلب من هنا لم تفلح كل المتشابهات في المجتمع أن تصل الي الأصل لأن الأصل أوهمها بأنها الحقيقة ليري قدرتها علي التأثير والأختراق لقد عانت المجتمعات من السيطرة عليها من قبل مشتركات عاشت معها وبينها لكن الثقافة المجتمعية الأصلية تسطر خطوط لوضع الأصل والمتشابه لمعرفة الأصل من من تشابه  معه وجعلت كل المكونات المتشابهة معها أن  تعيش ويعيش أبناءها معهم رغبة في حياة جديدة تتاح للجميع وغاية في اثبات لكل المكونات المتشابهة مع الأصل أن تصلح غايتها وتعمل علي التلاحم والترابط الذي تسعي فيه المجتمعات الأصيلة أن تكون الحياة أمنة للجميع أن تتوحد كل المكونات التي عاشت علي هذة البقعة من الأرض لتكون نموذج للتلاقي ونمو حقيقي لكل المجتمعات الحالية من أجل ذلك تمتاز محافظة الشرقية بأنها مقصد السياحة الدينية حيث يوجد بمحافظة الشرقية ثلاث طرق دينية أكسبها وأصبغ عليها عراقة وأصالة لقد تشرفت صان الحجر بأقدام يوسف عليه السلام حيث أقام فيها بعد أن رماه أخوته في الجب في الصحراء وتشرفت الصالحية بمرور سيدنا موسي حيث قاد خروج اليهود من مصر الي داخل سيناء هربا من فرعون مصر .


ولقد تميزت وأختصت محافظة الشرقية باقامة وزيارة العائلة المقدسة في كل من تل بسطا ومدينة بلبيس هروبا من بطش الحاكم الروماني وقد كانت رحلة شاقة حيث اتجهت من سيناء الي محافظة الشرقية من أجل ذلك ارتفعت مكانة محافظة الشرقية وأصبحت القلب النابض الذي تحن له وتشتاق اليه قلوب العالم .

تعليقات

المشاركات الشائعة