التعايش السلمي علي نهر النيل
![]() |
كل المعاني الانسانية والمحبة لكل ساكني ضفاف النيل واصطبغت الطباع الآدمية فكونت صفات انسانية مشتركة أطلت بوجهها علي المياه التي تجري بالنيل وتلاقت معاني الصفاء والأمل لحياة كريمة تجمع كل من علي ضفاف نهر النيل وبمرور الأزمنة أصبحت صفات المجتمعات التي تجمعت علي نهر النيل لا يمكن تفريقها لكونها صفات متشابهة متبانية تعتمد علي مصدر الهام هو النيل الطبيعي التي تسري مياه فيهم جميعا تجمعت المكونات المختلفة علي ضفاف مجري نهر النيل وأدرك الجميع أن الحياة علي ضفتي النيل هي أجمل حياة يتمكن الجميع من الاستقرار والعيش الهادئ في مجتمع يتمتع بمساحات خضراء وأشجار وزهور نبتت من المياه التي تجري بالنيل وترعرع أبناءهم من المحاصيل التي تمت زراعتها بمياه النيل فأصبحت مقومات الحياة متوفرة لتجتمع المكونات الطبيعية التي كونت المجتمع العظيم لذا من البديهي عندما تتوفر المياه تقوم المجتمعات الانسانية بنمو حضاري وتمركز علي ضفاف النيل الذي جعل التوافق المشترك طبيعي بين الجميع وتم الدمج بين كل المكونات المختلفة لتنشأ طبيعة خلابة للمجتمع تتسع للجميع ورغم المحاولات الكثيرة التي دبرت لاضعاف هذا المجتمع العظيم فعملت علي اقامة حواجز التفتيت بين المكونات المجتمعية الا أن الطبيعة الخلابة لهذة المكونات أبت علي ترك الحواجز بينهم فأنصهرت عوامل التفتيت المصطنعة وتحولت الي أجسام مضادة جعلت المجتمع أكثرصلابة كل ذلك تجعل الحفاظ علي طبيعة المجتمع وتماسكه ووحدته هو أولوية خاصة تميز المجتمع القابع علي ضفاف النيل . |
تترابط الثقافات المختلفة علي ضفاف نهر النيل بوحدة سليمة لا يشوبها أي شئ من الأختلاف بحكم وحدة الاقامة والتعايش الآمن والمصلحة الواحدة فالجميع يسعي الي الاذدهار والاستقرار لا التباعد والتنازع لذلك سعت كل المكونات المختلفة علي الحفاظ علي حقوقها وحقوق الآخرين وحافظت علي التقارب والاستفادة المشتركة لكل المكونات فأصبحت الثقافات المختلفة في طريق جديد تم وضعه وانشاءه من الجميع
انصهرت فيه الاختلافات لتشكل قالب جديد من التعايش السلمي الآمن للجميع وتداعت



تعليقات
إرسال تعليق